|
قتلتني مرتين..
اسدل الستار اليوم على
مأساتي
وأعلن على الملأ الحاضر نهاياتي
عقلنا كيف يقتل الحبيب مرة
ولكن ماعلمنا كيف يقتل الحبيب مرتين
تائه انا بين شفتاها
ضائع و ليلي في أمانيها
راكع , خاضع , مستسلم
راض لحكم أميرتي على مأساتي
أحمق أنا! أصدقت!!
أيعقل أن أكون انا من اخترت!
ياليتني ماعشت يوم اختياري
بيني وبين قاتلي وجلادي
فقدت كل ادراكي وتميزي
وتمنيت -بغبائي- حب مولاتي
هل خدعني بريق عينيك , مأساتي؟
أم نسجت في عقلي أكاذيبي
اليوم حانت نهاية حبي ونهاباتي
اليوم كرم التاريخ مولاتي
رأيت كيف يقتل الحبيب مرة
واليوم مولاتي قتلتني مرتين
* * *
|
تخاريف قلم
|